Song of the Stormy Petrel
أنشودة نذير العاصفة
Saturday, April 22, 2006
Wednesday, February 22, 2006
Saturday, February 04, 2006
Friday, January 20, 2006
Thursday, January 05, 2006
Tuesday, January 03, 2006
!يا عزيزي..كلكم لصوص
الكاريكاتير عن موقع عرب تايمز
يتعجّب ابراهيم عيسى في مقاله الأخير في جريدة صوت الأمة العدد266 من النظام المصري الذي أصبح يعيش في شرنقة خاصة به منفصلاً ومفصولاً عن مجريات السياسة الدولية ومنعزلاً تماما عن الاحساس بما يحيط به من ضغط حقيقي يتراكم ويتفاعل وليس قاصرأ على دول أوروبية أو حكومة أمريكية بل الأهم أن الرأي العام الغربي صار كارهاً لنظام مصر الكريه والرأي العام في هذه البلدان الديمقراطية قادر على التأثير في حكوماته ودفعها لاتخاذ اجراءات تتناسب مع غضبه وتلبي طلبه
الشواهد على كلام ابراهيم كثيرة في الفترة الأخيرة: من قتل للناخبين في حرب شوارع طرفيها تحالف مقدس بين الشرطة والبلطجية في مواجهة الشعب الأعزل، إلى حبس أيمن نور بعد محاكمة هزلية وقضية زكمت رائحة التلفيق الغشيم فيها الأنوف ،إلى مذبحة بشعة لللاجئين السودانيين بدم بارد،وأخيرا وليس آخرا ،حفظ تحقيقات هتك الأعراض يوم الاستفتاء الأسود
يتصرّف النظام المصري كأنه يعيش في فراغ ،ويتعامل الدكتاتور مع شعبه بمبدأ:من حكم في ماله ما ظلم
Follow

The mocking bird sings each different song
The rising smell of fresh-cut grass,
The sun and moon both are right,
Saturday, December 31, 2005
لن نقبل أبداً سياسة القتل بدم بارد
تسقط العنصرية .. يسقط العادلي وزبانية الداخلية .. عاش نضال اللاجئين السودانيين
ارتكبت وزارة الداخلية المصرية، التي يرأسها مجرم محترف اسمه حبيب العادلي، جريمة بشعة فجر يوم الجمعة 30 ديسمبر 2005. قتلت جحافل الأمن المركزي، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وباعتراف زبانية الداخلية، 20 من اللاجئين السودانيين المعتصمين في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين في هجوم جبان شنته غدرا في الفجر على المعتصمين المسالمين. وحتى لا يكون هناك شك، فإن هذه جريمة ارتكبها النظام المصري بكامله وبإشراف أكبر رأس فيه: بالتحديد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية. ذلك أن الشخص الذي فاوض المعتصمين أعلن، بكل وقاحة، أن لدى الشرطة المصرية تفويضا وأمرا من "السيد الرئيس" لفض الاعتصام "مهما تكلف الأمر". وهل يمكن أن يتكلف الأمر شيئا غير أرواح بشر بلا ثمن اسمهم اللاجئين السودانيين؟
مجرمو الداخلية، تحت إشراف مجرمي النظام، ارتكبوا جريمة لا يمكن تصنيفها بأقل من "جريمة ضد الإنسانية". فقبيل احتفالات رأس السنة، وبعد أعياد الكريسماس بقليل، وفي جنح الظلام، وفي عز برد الشتاء، انتهزوا فرصة الأعياد والإجازات وحاصروا معتصمين مسالمين لم يمارسوا أي نوع من أنواع العنف على مدى ثلاثة أشهر هي مدة اعتصامهم، ثم هاجموهم بخراطيم المياه والهراوات وأوسعوهم ضربا ودهسا، فقتلوا عشرين (والأغلب أن عدد القتلى أكبر بكثير) وأصابوا العشرات، كل ذلك وسط استغاثات النساء والأطفال التي وصلت – كما يؤكد شهود العيان – إلى عنان السماء.
إذا كان لديك شك فيما نقول افتح تليفزيونك وشاهد إحدى الفضائيات. سترى ما يثير لديك الرغبة في القيء من مزيج العنصرية والسادية. السودانيون الأبطال يسحلون على أرض الشارع، ورجال الأمن يضربونهم ضربا مجانيا ساديا، كما لو أنها من التسالي العابرة أن تهين البشر وتنكر آدميتهم وتسحق أرواحهم وأجسادهم دون أن تطرف لك عين.
كان السودانيون يدافعون عن حقهم في الحياة. هؤلاء هم من هربوا من نير حرب أهلية بشعة بالسودان، هؤلاء هم من هربوا من الجوع والدم والتهجير ودفعهم حظهم العثر إلى "أرض الكنانة". فماذا حدث لهم؟ تواطؤ قذر بين النظامين السوداني والمصري ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين. المفوضية، ذيل الساسة الانتهازيين القذرين، توقفت عن قبول طلبات اللجوء بعد اتفاقية الشمال والجنوب السودانيين على اعتبار أن توقيع رجال السياسة – الذين يشنون الحروب فيدفع الفقراء الثمن – على بضعة أوراق وسط كاميرات الفضائيات أنهى المأساة، والمهمة الآن هي تعبئة كل لاجئ وإرساله إلى "وطنه" في التو واللحظة!!
ماذا يمكننا أن نسمي هذا؟ لا يمكن تسميته بأقل من الإجرام المنظم. بشر بلا ثمن، وسادة متغطرسون يقررون ويأمرون فتتحطم حياة الآلاف في لحظة. المفوضية، ممثلة الأمم المتحدة راعية حقوق الأمريكان، تعامل اللاجئين كعبء لابد من التخلص منه. يبدو أنها كانت، بغلقها لملفات اللاجئين السودانيين، تكافئ الأطراف المتصارعة في السودان على امتثالهم للراعي الأمريكي الذي أمر بإنهاء الحرب، ولكنه لم يأمر بإنهاء اضطهاد فقراء الجنوب والغرب والشرق، أو بإنهاء الذل والاستعباد والقمع!!
صورت المفوضية، ومعها النظام المصري المتواطئ، اللاجئين السودانيين على أنهم خارجين على القانون يتحايلون ليحصلوا على بضعة دولارات من الأمم المتحدة. تلك النظرة العنصرية الحقيرة كان هدفها ببساطة تأليب الرأي العام ضد اللاجئين. فهل يعقل أن يرضى بشر عاقلين أن يعيشوا في الشارع ثلاثة أشهر، معظمها في برد الشتاء، في محاولة للحصول على "لقب" لاجئ، وهو لقب لو تعلمون عظيم؟!
لقد غذت الصحافة، وغذى النظام المصري، النزعة العنصرية ضد السودانيين. حاولوا، وللأسف نجحوا إلى حد كبير، أن يبنوا سدا منيعا بين السودانيين الذين يعانون الاضطهاد، وبين المصريين الذين يعانون الفقر القمع والذل. أصبحنا نسمع عبارات من أمثال "لماذا لا يعود هؤلاء إلى بلدهم؟" .. "إنهم يسرقون وظائفنا" .. "بدلا من أن نساعدهم الأفضل أن نساعد أنفسنا". هذه عبارات رددها عدد من فقراء مصر وكادحيها. وهي بالقطع العبارات التي سهلت لجهاز الأمن أن يرتكب جريمته. فجدار الصمت والعداء الذي تم خلقه بين كادحي مصر وكادحي السودان سمح للمجرمين أن يرتكبوا جريمتهم. حتى قوى المعارضة ونشطاء التغيير سقط كثير منهم في الامتحان ولم يفعلوا ما يتوجب على أي مناضل من أجل الحرية والعدل فعله: التضامن مع كل مضطهد.
لكن فلنعلم أن النضال من أجل حقوق السودانيين – النضال ضد جريمة الأمن الذي قتلهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد – هو الطريق الوحيد لنيل حريتنا. لا يظن أي كادح مصري، ولا يظن أي مناضل من أجل الحرية، أن هذه معركة لا تعنيه. النظام المصري وصحافته الصفراء نجحا في تقسيم المضطهدين وفي جعلنا نتفرج (كأنما نشاهد فيلما مسليا) على مقتل نساء وأطفال مسالمين لا جريمة لهم إلا المطالبة بالحقوق. فلو استسلمنا لتلك العنصرية اللعينة التي تغذيها الأنظمة والحاشية وحملة المباخر، لأتى بلا شك علينا الدور، حين يقوم الأمن بسحلنا بينما يتفرج علينا المضطهدون الآخرون كأننا مشهد خيالي في فيلم المساء والسهرة.
ليس هناك أدق من الحكمة البليغة التي تقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". سياسة "فرق تسد" تفلح دائما في شق صفنا وفي تسهيل قمعنا. ولذا، فالطريق إلى النصر يبدأ بموقف صلب بسيط لا مساومة حوله: "كل مضطهد أو مظلوم في العالم هو رفيقي، وكل قضية ظلم في العالم هي قضيتي". نحن فلسطينيون حين يتعرض الفلسطينيون للقمع .. نحن عراقيون حين يتعرض العراقيون للعسف .. نحن سود حين يسحق السود .. نحن أقباط حين يضطهد الأقباط .. ونحن سودانيون حين يقتل السودانيون بلا جرم في شوارع القاهرة المخملية.
معركتنا ضد العنصرية – ضد اضطهاد وقمع اخوتنا السودانيين – هي امتحان لنا. امتحان يكشف معدننا كمناضلين من أجل العدل والحرية والمساواة، من أجل الاشتراكية الثورية. المجرم ضد الإنسانية حبيب العادلي لابد أن يرحل ويحاكم على جرائمه. زبانية الداخلية لابد أن يدفعوا ثمن ما اقترفته أيديهم. واخوتنا في الإنسانية اللاجئين السودانيين لابد أن يستعيدوا كرامتهم ويحصلوا على حقوقهم كاملة.
القصاص من القتلة .. الحرية والعدل للمضطهدين .. هذا هو مطلبنا .. وهذا هو ما سنقاتل من أجله.
مركز الدراسات الاشتراكية
30-12-2005
أول إنجازات الحكومة الجديدة: مجزرة لللاجئين السودانيين في ميدان مصطفى محمود
كم من الأرواح يجب أن تُزهق وكم من الدماء يجب ان تُسفك قبل ان ننزل الى الشوارع ولا نغادر قبل إقالة جزار الداخلية حبيب العادلي ومحاكمته ومن يأتمرون بأمره؟
في الساعات الأولى من فجر اليوم، الجمعه 30 ديسمبر 2005، قامت قوات الأمن المصرية بمجزرة بكل معنى الكلمة راح ضحيتها ما لا يقل عن عشرة لاجئين سودانيين حسب المصادر الرسمية وما يتجاوز ثلاثين لاجئا حسب رواية اللاجئين نتيجة العنف الإجرامي والمجنون لقوات الأمن المصرية..
ليس غائبا عنا اختيار التوقيت في وقت اجازات نهاية العام وكما اعتاد الأمن المصري في ساعات الفجر الاولى.. لم يشفع للمعتصمين برودة الجو ولا وجود الاطفال أوالنساء أو العجائز.. أصدقاء يقطنون الدور الحادي عشر في احدى البنايات المجاورة للمفوضية توجهوا الى النوافذ بعد سماعهم لصراخ الأطفال والنساء في الشوارع.. رجال الأمن المصري لم تمنعهم كاميرات التليفزيونات والصحافة المتواجدة في المكان من سحل اللاجئين وجذب النساء من شعرها ودفع العجائز وهم يحتضنون الأطفال الرضع.. ولم تكتفي وزارة الداخلية بترسانتها من مصفحات وسيارات الأمن المركزي بل حشدوا أوتوبيسات النقل العام في أول تعاون ظاهر بين وزراتي الداخلية والمواصلات حيث تحولت تلك الأوتوبيسات الى سلخانات وأماكن احتجاز شحن فيها اللاجئين كالبهائم وتم ضربهم وسحلهم وجرهم جرا فوق سلالم الأوتوبيسات لينقلوا الى معسكرات الأمن المركزي في أكثر من موقع في مصر إضافة الى من أخذهم الأمن الى مقار مباحث امن الدولة، علما بأن الكثيرين منهم يعانون كسورا وجروحا خطيرة في غياب أي رعاية طبية حسب ما ورد الينا في مكالمات سريعة قام بها بعض منهم من على هواتفهم المحمولة قبل ان تغلق الهواتف نهائيا دليل على سحبها منهم.
إن ما حدث بالأمس في وسط مدينة المهندسين أمام جامع مصطفى محمود هو الرد الوحيد الذي اصبحت الداخلية المصرية تعرفه ردا على اي تحرك أو احتجاج سلمي: ضرب وسحل وقتل خارج القانون واعتقال وترحيل الى أماكن احتجاز غير قانونية.. لقد استمر الاعتصام السلمي لللاجئين السودانيين لمدة ثلاث شهور عاشوا فيها الجوع والبرد والهوان والإذلال وموت عشرة منهم بعد أن يأسوا من التزام المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالقيام بواجبها وسئموا ملاحقة الأمن المصري وليالي الحجز في أقسام الشرطة المصرية فاختاروا الاعتصام السلمي سبيلا ليسمعوا العالم صوتهم وقصصهم المأساوية وليطالبوا أصحاب الشأن بالالتزام بالمعايير التي قامت المفوضية على اساسها والتي وافقت الحكومة المصرية على أساسها استضافة المفوضية على أرضها.











