Friday, May 27, 2005

Human Rights Watch on Refereundum violence

The police and ruling-party assaults on pro-reform advocates yesterday shows just how hollow the Mubarak government’s rhetoric of reform really is.
Joe Stork, Washington director of the Middle East and North Africa division

Tuesday, May 24, 2005

مصر في ربع قرن.. مؤشرات رقمية



الأرقام المتعلقة بمؤشرات الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بمصر تتضارب بين مصادر حكومية تزيد فيها أو تنقص أو تصوغها بشكل تجميلي حرصا على أن تكون في "حدود آمنة ومستقرة"، وبين مصادر أخرى تضخمها أو تحجمها. وتصف الحكومة من يفعلون ذلك بأن في نفوسهم غرضا.
هذا الارتباك الرقمي والإحصائي يطال كل شئ من نسب البطالة والفقر إلى التضخم والدين العام إلى عجز الموازنة والإيرادات السياحية والاستثمار. المقال كاملا

Saturday, May 21, 2005

Read 'em & weep


..And when you lose control, you'll reap the harvest you have sown.
And as the fear grows, the bad blood slows and turns to stone.
And it's too late to lose the weight you used to need to throw around.
So have a good drown, as you go down, all alone,
Dragged down by the stone.
Dogs (Waters, Gilmour)1977

أساتذة الجامعات ينضمون إلى حملة مقاطعة الاستفتاء

التغيير أو الكارثة

"دعوى قضائية لوقف الاستفتاء "المهزلة

تحديث 22/5/2005
قررت محكمة القضاء الاداري المصرية ارجاء الحكم في الطعن المقدم من ثلاثة أحزاب معارضة (التجمع والناصري والغد) لوقف اجراء الاستفتاء على التعديل الدستوري الاربعاء المقبل الى غد الاثنين
واستند الطعن القضائي الذي تقدم به الامين العام لحزب التجمع رفعت السيد، وانضم اليه كل من رئيس الحزب الناصري ضياء الدين داوود ورئيس حزب الغد ايمن نور، الى أن بطاقة الاستفتاء التي سيؤشر عليها الناخب ب"نعم" او "لا"، والتي نشرت في الصحف تضمنت سؤالاً واحداً "مجهلا" عن التعديل الدستوري من حيث المبدأ من دون الاشارة الى ماهية التعديل وصياغته المقترحة. غير أن عضو هيئة الدفاع القانونية عن الأحزاب التي قدمت الطعن نور فرحات، قال عقب جلسة المحكمة ان "وزاة الداخلية التي تعد بطاقات الاستفتاء تراجعت وقدم ممثلها في الجلسة ورقةً جديدة مدوناً على ظهرها النص الأصلي للمادة 76 وفي مقابله نص صيغة تعديلها"، وهو أمر اعتبره فرحات "نجاحا جزئيا للمعارضة"، لكنه أكد أن محامي الأحزاب تقدموا من المحكمة بطلب جديد لتأجيل اجراء الاستفتاء لأن "تعديل البطاقة التي ستوزع على الناخبين يتطلب فسحة من الوقت لتدعو الأحزاب اعضاءها الى تغيير موقفهم، فبدلا ً من مقاطعة الاستفتاء قد ترى الأحزاب دعوة المواطنين الى الذهاب الى صناديق الاقتراع والتصويت ضد التعديل"
وكانت أحزاب المعارضة الرئيسية الرسمية (الوفد والناصري والتجمع والغد) وجماعة "الاخوان المسلمين" دعت الثلثاء الماضي الى مقاطعة الاستفتاء، وانضمت الى الدعوة ذاتها التي أطلقتها حركة "كفاية" فور اقرار صيغة التعديل الدستوري من مجلس الشعب ، على أساس أن السؤال الموجه الى الناخبين "خادع"، ويخلط ما بين مبدأ التعديل الذي توافق عليه المعارضة وصيغته التي ترفضها
وعلى الصعيد ذاته، علمت "النهار" أن عددا من القضاة المصريين الكبار يعكفون على اعداد مذكرة قانونية "لكي تستفيد منها أحزاب المعارضة في المعركة القضائية" التي يرون ضرورة خوضها لوقف اجراء الاستفتاء ومن بعده الانتخابات الرئاسية من دون اشراف قضائي كامل، اذ تعتزم الحكومة الاستعانة بجيوش من موظفي الدولة في الاشراف على مراكز الاقتراع (نحو 40 الف مركز)، في مخالفة لحكم أصدرته قبل سنوات المحكمة الدستورية العليا يقضي بأن التفسير الصحيح للعبارة الواردة في الدستور عن الاشراف القضائي على عمليات الاقتراع يعني أن يشرف القضاة على "كل اللجان الانتخابية"، بحيث يكون كل صندوق انتخابي مسؤولاً عنه احد القضاة، وألا يقتصر الأمر على الوجود القضائي في لجان الانتخابات المركزية. الى ذلك، دعت "كفاية" الى التظاهر الاحتجاجي في القاهرة و20 محافظة أخرى في اليوم ذاته المقرر للاستفتاء "للاحتجاج على مهزلة الاستفتاء ومحاولات النظام المحمومة للالتفاف على مطالب الشعب بالتغيير الديموقراطي الشامل في البلاد". النهار اللبنانية

الخديعة الكبرى

يوم الحداد الوطني

Friday, May 13, 2005

A great day for freedom

Hundreds of judges say they will boycott supervising Egypt's upcoming presidential elections
MAGGIE MICHAEL=Associated Press Writer=

CAIRO, Egypt (AP) _ Egyptian judges, long stripped of their independence by President Hosni Mubarak's regime, decided Friday to boycott supervising an uncoming referendum and presidential election, the latest sign of discontent over the government's limited democratic reforms.
While the judges met, hundreds of pro-government and opposition protesters faced off nearby. ``Down, down with Hosni Mubarak!'' chanted about 500 members of the opposition Kifaya movement gathered at the journalists union. An equal number of demonstrators outside the union gates carried banners reading ``Yes to Mubarak'' and chanted, ``Traitors, get out of here!'' to the Kifaya members. Some threw stones at the union building.

A judges' boycott would undermine the credibility of what the government has touted as a major democratic step: the opening of the September elections to multiple candidates for the first time after years of Mubarak running unopposed.
The call also highlights how reform demands _ for years made only by isolated groups _ have gathered steam. Though some judges have long complained they are not given enough independence, overt defiance would have been unthinkable in the past. Judges have the role of supervising elections, checking the count and candidate lists and monitoring at polling stations. But critics say their presence is no protection since the Interior Ministry officials transport the ballot boxes afterwards. Past elections have been plagued with vote-rigging and intimidation at the polls.
Around 2,500 of Egypt's 8,000 judges attended Friday's gathering of the Judges' Club General Assembly. When a vote was called on whether to call a boycott, nearly the entire audience stood.
The assembly ruled that they would boycott the presidential election and a May 25 referendum, which is to approve the constitutional amendment opening the election to multiple candidates, unless judicial laws are reformed to ensure judges' independence and give judges full control over elections.
They said they would meet again in the first week of September to see if their demands have been met.
The assembly decision is not binding for judges, and it was not clear whether all judges would join the boycott. Although this September's presidential polls will be the first in which multiple candidates can run, opposition groups contend that the reforms are a farce because they give the ruling party a say over which independent candidates can run. Reformers argue that a truly free election is impossible given the president's domination of the media. Mubarak, who has been president for 24 years, surprised the nation earlier this year by saying he would allow opponents to run in the next election.
On Tuesday, Egypt's parliament overwhelmingly passed the constitutional amendment allowing multi-candidate elections and it will be put to a public referendum on May 25.
Previously, Mubarak was repeatedly re-elected in yes-no referendums in which he was the only candidate.
http://www.harakamasria.com

Friday, May 06, 2005

أزهى عصور الديمقراطية


by Mahjoob,AlQuds AlArabi newspaper

شعبولا الاعلام العربي

شعبولا الاعلام العربي عماد الدين اديب
ممثل فاشل ومقاول اعلام برخصة خليجية نفطية
ثقيل الدم وثقيل الوزن يعيش على تراث ابيه ومطلقته هالة سرحان
تعمد الاساءة للرئيس المصري وسوق نفسه اعلاميا بأسلوب رخيص
متطفل على العمل الصحفي والتلفزيوني ومثقف على طريقة شعبان عبد الرحيم
تحليل كتبه : زهير جبر

لا اعرف عماد الدين اديب ... ولم اسعد بلقائه ولا اذكر اني قرأت شيئاً من ابداعاته ولا اذكر اني شاهدته في حواراته التي قيل لي انه كان يقدمها من فضائية اوربيت لان بث هذه الفضائية - لحسن الحظ- لا يصل الى امريكا.
كل الذي اذكره اني تلقيت في سالف العصر والزمان (ايميل) من سطر وربع موقعاً باسم عماد الدين اديب اثر نشرنا لمقال ضد هالة سرحان وفهمت - بعد التقصي- ان الرجل - الكاتب- كان بعلاً لها ... وانه "اعلامي" وانه بدا حياته الفنية صغيراً حيث مثل في احد الافلام الرديئة ليس لانه كان موهوباً وانما لانه ابن لكاتب سيناريو الفيلم ... وادهشني عماد في سطره والنصف لانه وقع في خمس غلطات املائية ونحوية ... ولكني لم اتمكن من فهم اسباب غضبه من المقال الذي نشرناه عن مطلقته هالة سرحان خاصة وان (هالة) ردحت له في احد البرامج التلفزيونية وتحدثت عن ورطتها معه وعن المقلب الذي شربته بالزواج منه ولا اكتمكم اني تعاطفت معها على الفور - رغم استثقالي لدمها- بعد ان رأيته - لانه ذكرني - على الفور- بوحيد القرن او بفصيلة الكركدن

وظل عماد الدين اديب في ذاكرتي مجرد اسم لمخلوق كان بعلاً لهالة سرحان الى ان وقعت بين يدي مجلة رديئة اسمها الرجل وجدت اسمه في ترويستها فاصبح لعماد الدين في ذاكرتي صفتين الاولى انه كان البعل السابق لهالة سرحان ... والثانية انه يترأس تحرير مجلة رديئة تروج لشيوخ النفط وترتزق منهم وتقدمهم كنماذج خلاقة ومبدعة - وكله بحسابه طبعا - ... وبقليل من التقصي علمت ان مهنته الاساسية هي (مقاول صحافة واعلام) وان الاموال التي يلعب بها ليست له وانما لشيوخ وامراء استظرفوه على ما يبدو كما كانوا - من قبل- يستظرفون رجلاً في مواصفاته اسمه وليد ابو ظهر دخل الى عالم الصحافة في لبنان من خلال توكيل لشركة (باتا) للاحذية ... ولكونه الاخ الاصغر لصحافي كان يصدر جريدة المحرر وبالتالي وريثه الوحيد في المهنة ... مهنة الصحافة
ظرافة وليد ابوظهر ثم صلته الهامشية والعائلية بمهنة الصحافة اوصلته الى الحكام والامراء والشيوخ العرب حتى ان صدام حسين كان يمنح وليد ابوظهر حق الانفراد في اجراء الحوارات معه لانه كان يستظرفه ولان وليد كان يحمل معه الى بغداد طناً من النكات المصرية واللبنانية الجديدة التي يسردها على مسامع صدام مستخدماً لسانه ويديه وكرشه وحركات اخرى لتمثيل النكتة وتجسيدها حركياً ... معيداً الى الذاكرة وظيفة المهرج والبهلوان في قصور الحكام العرب

ولكن ما السر في ظرفية عماد الدين اديب وهو - كما شاهدناه مؤخراً - رجلاً شبه امي جاهل وثقيل الدم ... ولماذا فتح شيوخ وامراء الخليج مزاريب دولاراتهم عليه دون غيره من (الظرفاء) ... وما اكثرهم في الوسط الصحافي العربي ....
لفهم هذا السر انتظرت - مثل غيري- بفارغ الصبر اللقاء الذي اعلن ان اديب اجراه مع الرئيس المصري حسني مبارك بخاصة وان اللقاء سيعرض على الفضائية المصرية التي يصل بثها الى امريكا واكاد اؤكد لكم انني وخلافاً للملايين ربما كنت انتظر ذلك اللقاء لمشاهدة عماد الدين اديب ... وليس لمشاهدة حسني مبارك ربما لاني شاهدت الكثير من الحوارات واللقاءات التلفزيونية مع مبارك ومنها لقاءاته مع التلفزة الامريكية وكنت دائماً وعلى خلاف مع غيري من الكتاب المصريين اقف الى جانبها مؤيداً ومعجباً قياساً الى اللقاءات التي تبثها التلفزة مع الرؤساء العرب ... فمبارك يتحدث بلهجة انجليزية معقولة قياساً بلهجة عرفات ... وهو لا ينافق على طريقة الملك عبدالله ... والاهم من هذا كان مبارك يعجبني في حديثه عن القضية الفلسطينية وعن الوضع الداخلي في لبنان ... ولانني كلبناني لست خبيرا بالوضع في مصر فاني بالتالي مثل غيري من الصحفيين اللبنانيين لم نفهم سر الحملة على مبارك في صحف المعارضة المصرية وقد يكون لهذه الصحف اسبابها ولكن حتى هذه المسألة تحسب لصالح مبارك لان صحف المعارضة المصرية تصدر في مصر وليس في الخارج في حين لا استطيع كلبناني ان انشر مقالا في جريدة لبنانية ضد لحود لان مصيري سيكون السجن لذا كنت اكتفي منه بذلك ولا اشغل نفسي كثيراً بما يقوله خصومه من الكتاب والمثقفين المصريين الذين يتعاطون معه على ارضية الملفات المصرية وقد يكونوا محقين طبعاً ... فانا لا ازعم اني اكثر علماً منهم بمصر ... ولا احب ان ازايد على المصريين فاهل مكة ادرى بشعابها ومبارك - في المحصلة- رئيسهم وليس رئيسي!!

كان الاعلان عن اللقاء مع مبارك يتم بالاشارة الى ان الذي اجراه هو "الاعلامي عماد الدين اديب" ... كان هذا الوصف بحد ذاته مثيراً لفضولي لاني - وان كنت اعمل في مجال الاعلام- الا اني لا اعرف معنى "اعلامي" ولم يسبق لي ان رأيت هذا اللقب مسبوقاً باسم اي عامل في مجال الاعلام عربياً ودولياً ... فالمذيع والمحاور الامريكي الشهير لاري كنغ يقدم لنا كمذيع ومقدم برامج ... رغم انه يكتب في الصحف ... وفيصل القاسم - مثلاً- يقدم لنا كمذيع ومقدم برامج - رغم انه يكتب في الصحف ايضاً- ... والصحافي جهاد الخازن يقدم لنا كصحافي رغم انه يظهر على الفضائيات اكثر مما يظهر على صفحات الحياة ...لا يوجد لقب اسمه "اعلامي" اذن ... هو لقب اطلقه عماد الدين اديب على نفسه حتى يميز نفسه عن الآخرين وحتى يبرر حمله لاكثر من بطيخة في يد واحدة مع ان مواهبه - التي تكشفت في اللقاء اياه- لا تؤهله لأن يحمل "حز بطيخ"!!

بدأ الاعلان عن اللقاء مع مبارك بالاشارة الى ان الذي اجراه هو الاعلامي القدير عماد الدين اديب ... وكررت الصحف والمجلات هذا اللقب عن جهل لانه وصلها هكذا ... ثم تغيرت النبرة في اعلانات لاحقة فبدأت تشير الى ان اللقاء سيتضمن مفاجأة ... وتلاه تسريبات مفادها ان اللقاء صوره مخرج افلام عادل امام (شريف عرفة) ... كلها اعلانات مشوقة جعلتنا ننتظر اللقاء بشغف ان لم يكن لمعرفة المفاجأة ... فعلى الاقل للتعلم من عبقرية "الاعلامي" ... والتمتع باخراج "شريف عرفة" !!
وجاء اللقاء بحلقاته الثلاث مخيباً للآمال ... اذ لم تكن فيه مفاجآت والكلام الذي قاله الرئيس معاد وقد سمعته شخصياً من الرئيس في حوار اجراه معه برنامج صباح الخير يا مصر في منتصف التسعينات بمناسبة حرب اكتوبر ... وبصمات شريف عرفة لم تظهر في التصوير والاخراج لا بل ان الاخراج كان سيئاً جداً وكنا نسمع تشويشاً صادراً من الميكروفون - بسبب الهواء- يخجل من الوقوع في مثله اي مخرج تلفزيوني مبتدأ فما بالك بشريف عرفة!!

الاهم من هذا وذاك ... هذا المدعو الاعلامي عماد الدين اديب الذي اثبت فعلاً ان ظاهرة شعبولا في الاعلام المصري لا تقتصر على المكوجي شعبان عبدالرحيم ... بتاع "انا بطلت السجاير وصرت انسان جديد .. واييييييييه" وانما تمتد لتشمل نماذج كثيرة بعضها في مواقع قيادية ... وعماد الدين اديب (المقاول) هو نموذج من النماذج لا اكثر ولا اقل
سأعود الى "شعبولات" الاعلام المصري او "شعابيل" هذا الاعلام - والجمعان جائزان - ... فقد اساء هؤلاء فعلاً لصورة مصر والمصريين في مهنة كان المصريون هم روّادها واساتذة فيها قبل ان تفرز لنا الفضائيات النفطية عماد وحرمه المصون هالة ... وصفاء وبعلها المصون الشيخ صالح ... ومفيد فوزي ... وذاك المسئول في التلفزيون المصري - نسيت اسمه- الذي كان يتقاضى رشاوى من ضيوفه من بينها موبايلات ... وكلاسين حريمي ... وآخرهم ايهاب الليثي الذي ادين امام محكمة مصرية بتهمة "القوادة"!!

لقد تعلمنا - هنا في امريكا - ان فن المحاورة التلفزيونية هو فن قائم بذاته يتطلب موهبة خاصة لا اراها في محاوري الفضائيات العربية الا في سيدة لبنانية محترمة لا اريد ان اذكر اسمها حتى لا اتهم بالعمالة لامريكا خاصة وان زوجها يدير محطة فضائية امريكية التمويل والاشادة بحرفية زوجته قد تعتبر نفاقا للرجل الذي يتعرض هذه الايام الى عملية تشهير تقودها مومس لم تكتشف ان المحطة امريكية وعميلة لامريكا الا بعد ان طردوها بالكندرة لاسباب اخلاقية ( وعلمت من مصادري الخاصة ان هناك اسباب امنية) ... اقول : لقد اكتشفت ان التحاور التلفزيوني مع الآخرين مدارس مختلفة ليس بينها - على الاطلاق- مدارس شعبولة اديب (عماد) او شعبولا منصور (احمد) ... الاول يفترض في الجمهور التياسة ... والثاني يفترض في ضيفه الى جانب التياسة العمالة والجهل وسؤ النية والسطحية!!
لقد تابعت -مثلاً- حلقات "شاهد على العصر" التي كان ضيفها "بطرس غالي" الذي كنت اكن له كرهاً شديداً بسبب مواقفه العدائية من القضية اللبنانية والتي بلغت درجة التواطؤ مع اسرائيل في بعض المراحل .... وبانتهاء عرض الحلقات وجدت نفسي متعاطفاً معه (جداً) ليس لطروحاته التي كنت اعرفها واخالفه فيها وانما لعدوانية احمد منصور وتفاهته ومحاولته التعالم والتطاول على الرجل وتسفيه تاريخه وخبراته ... واظن ان كثيرين مثلي خرجوا بالانطباع ذاته مما دفعنا الى التساؤل عن السر في اصرار محطة الجزيرة على تشغيل احمد منصور في مهنة من الواضح انها ليست مهنته بخاصة وان محطة الجزيرة تعلم - مثلي- ان مهنة احمد منصور الاساسية هي مؤذن في احد مساجد دبي!! لم يعجبه المرتب فطار الى الكويت للعمل في مجلة تصدر عن جمعية اسلامية ولكنه لم يسعد في عمله طويلاً لان صدام اجتاح الكويت فهرب منصور الى افغانستان وانضم الى المجاهدين وعاد منها مذيعاً ومحاوراً في محطة الجزيرة بعد ان سرق اسم برنامجه "شاهد على العصر" من مذيع مصري معروف!!

حكاية عماد الدين اديب تبدو مختلفة عن حكاية احمد منصور ولكنها تنتهي الى محصلة واحدة وهي ان الاثنين يتطفلان على مهنة لا يمتلكان ابجدياتها

عماد الدين اديب لم ينجح كممثل سينمائي رغم واسطته الكبيرة عند المخرجين والمنتجين فتحول الى مقاول وسمسار وهو - بهذا المنطق- يدير عمله وحواراته وحتى انتاجه السينمائي بمنطق المقاول ... وقد تابعنا فضيحة فيلم حليم وكيف استغل المقاول شعبولا الممثل احمد زكي الذي كان ينتظر الموت بين لحظة واخرى بمرض السرطان لتحقيق دعاية تجارية لشركة انتاج سينمائي جديدة انشأها عماد الدين اديب باموال نفطية ما زالت مجهولة المصدر.... تماما مثل الاموال التي مول بها جريدة مشبوهة صدرت في مصر بترخيص اجنبي تحت اسم " نهضة مصر " رفعت شعارات ليبرالية .... وهذه - الليبرالية - اصبحت مزبلة ينضم اليها كل من يسعى الى شغل وظيفة جاسوس او متصهين ..... والعجيب ان جميع العاملين في مهنة الصحافة من منتسبي اجهزة المخابرات العربية وحتى الاجنبية يرفعون شعارات ليبرالية هذه الايام

بمنطق المقاول والسمسار ادار عماد الدين اديب حواره مع الرئيس مبارك وباسلوب مدرسي ساذج صاغ المذكور اسئلته التي كان ينهيها باستخلاص العبر على طريقة المدرسين الفاشلين في المراحل الاعدادية.
كان المدرس من هؤلاء يطلب من تلاميذه قراءة فقرة نثرية او مجموعة من الابيات الشعرية ثم يطلب منهم استخلاص العبر و (المغزى) من هذه الابيات وهذا الاسلوب الميتافزيقي السفسطائي في التعليم هو الذي خرب اجيالاً من العرب لانه جعلهم من محترفي السفسطة التي تبحث دائماً عما تريده فيما يقال حتى لو لم يكن الكلام المقال يحتمل ذلك.
بعد كل اجابة من الرئيس مبارك كان شعبولة يعيد ترتيبها في صيغة عبرة يجعل منها صفة ملازمة للرئيس مع ان الرئيس - في معظم اجاباته- لم يكن يقصد ما رمى اليه شعبولا اديب

سأل شعبولا الرئيس عن بداياته ... ولما انتهى الرئيس من اجابته استنتج شعبولا من الكلام معاني العصامية والكفاءة!
سأله عن حرب الخليج الثانية ( تحرير الكويت) ولما انتهى الرئيس من اجابته استنتج شعبولا من الكلام معاني الامن القومي والحرص على المصلحة العليا بل وتخفيف الاعباء عن المواطن المصري بدليل الغاء الديون المصرية قبل ارسال الجيش المصري الى الكويت ( وهذه معان لم تكن واردة اصلاً في قرار المشاركة في تحرير الكويت ... ولو وردت على هذا النحو لاتهم الجيش المصري بانه جيش مرتزق)
سأل شعبولا عن محاولتي الاغتيال اللتين تعرض لهما الرئيس ولما تحدث الرئيس عنهما بعفوية شديدة بل وبدون التمحك ببطولات حين قال ان كل واحد من القاعدين في المنصة كان يبحث عن سلامته و" نزل كله على الارض " ... استخلص شعبولا من هذا الكلام معاني الشجاعة والبطولة والفروسية وعدم الخوف من الموت والاقدام وصلابة الاعصاب!
عندما سأل شعبولا عن الاحزاب السياسية في مصر وقانون الطوارئ استخلص شعبولا على الفور ان بعض الاحزاب عميلة للخارج ولدول اجنبية!
اسئلة شعبولا عن حرب اكتوبر كانت كلها "استخلاصات" ظن شعبولا انه - بها- سيفيد الرئيس في معركته الانتخابية الجديدة ... ولعل هذا هو الذي دفع شعبولا الى نفي اتهام لم يوجهه احد اليه وهو انه سيتولى ادارة الحملة الانتخابية الاعلامية للرئيس!
لم يوجه احد لشعبولا هذا الاتهام الذي نفاه شعبولا في تصريحات لجريدة الشرق الاوسط اللندنية من باب "الكلام الك واسمعي يا جارة"! كان واضحا ان النفي مجرد محاولة رخيصة يعرض بها شعبولا خدماته كمقاول اعلامي على الرئيس ... وجاء الرد على لسان الدكتور اسامة الباز حين انتقد التعامل الاعلاني المسبق مع الحوار وانتقد حكاية المفاجأة التي وظفها شعبولا للارتزاق فأساء الى الرئيس عن سابق اصرار وترصد

لقد استخلص لنا شعبولا ان حرب اكتوبر كلها كانت عبارة عن غارة جوية قامت بها طائرات سلاح الجو المصري الذي كان الرئيس مبارك يترأسه آنذاك ... ثم استخلص لنا شعبولا - من كلام الرئيس- ان (الثغرة) حاجة هايفة ... وهجوم اسرائيلي مضاد ومتوقع مع ان الثغرة هي التي قادت الى مفاوضات الخيمة المذلة التي شارك فيها الجمصي عدا عن ان رئيس اركان القوات المصرية آنذاك (الشاذلي) وجميع قادة الجيوش المصرية المشاركة في الحرب اكدوا في مذكراتهم وتصريحاتهم واعترافاتهم ان الثغرة كانت كارثة !! وان خروج القوات المصرية خارج دائرة حماية الصواريخ ادى الى تدمير 90 بالمائة من الدبابات المصرية التي شاركت في هذا الخروج وفقاً للشاذلي!!
حديث الرئيس عن تشجيع القطاع الخاص استخلص منه عماد الدين اديب على الفور معاني الاستقرار الاقتصادي وجذب الرساميل والاستثمارات ومن ثم وقوف عبقرية اقتصادية وراء هذا الانفتاح (الذي ادى بكبار رجال الاعمال الى سرقة البنوك المصرية والهرب من مصر)

الشهادة لله ان الرئيس كان - على عفويته- اكثر اقناعاً ولو تحدث الرئيس مباشرة وحده الى الكاميرا لحصد الكثير من الاعجاب وربما التأييد في اوساط عامة الشعب المصري خاصة حين تحدث الرئيس عن حرب اكتوبر وعبور القنال ... لكن الذي افسد الصورة وشوهها وحول الحوار مع الرئيس الى موضوع تسخر منه الصحف المصرية قبل العربية خاصة الصحف التي تتربص بالرئيس المصري هو هذه (الاستخلاصات) التي كان يقوم بها عماد الدين اديب بسذاجة مفضوحة وكأنه استاذ مدرسة وكأن المشاهدين تلاميذ في المرحلة الاعدادية يحتاجون الى من يستخلص لهم العبر من حديث الرئيس

حتى لو افترضنا جدلاً ان شعبولا الدين اديب كان عبد المأمور وانه طلب منه فعلاً لعب هذا الدور تمهيداً لادارة المعركة الانتخابية للرئيس فان هذه (البروفة) اثبتت ان تكررها قد تؤدي الى كارثة وان ارتباط اسم الرئيس بشعبولا الدين اديب سيسيء اليه اكثر من اساءة شعبولا عبد الرحيم الذي دخل - متطوعاً- الى المعركة الانتخابية الى جانب الرئيس باغنية الشعب اختار مبارك من غير نعم ولا ..... وايييييييييييه
هنا في امريكا تتولى جهات متخصصة ادارة الحملات الانتخابية حتى اصبحت هذه الحملات فناً يدرّس في الجامعات وليس سراً ان فوز بوش الاخير في الانتخابات جاء بسبب ذكاء مدير حملته الانتخابية الذي وجد ان كفة حرب العراق ستغرق بوش فلعب على كفة "الاجهاض" وركز على الكنائس حتى حصد اصوات الملايين من اعضائها ... لقد تغلبت - هنا - الكفة الدينية والعقائدية على الكفة الوطنية فمن اين لشعبولا اديب هذه المهارة وهو رجل لا يحسن كتابة سطرين ودليلنا على ذلك ليس مقالاته الهزيلة في مجلته الرديئة فحسب وانما ايضاً رسالته الالكترونية الينا والتي اعطتنا طرف الخيط للوصول الى هذا الكركدن الاعلامي الذي يذكرني ببيت شعري جميل يقول ... جسم البغال واحلام العصافير
نذير العاصفة :أوردت المقال كاملا عن موقع عرب تايمز لأن الموقع لا يسمح بعمل ارتباط تشعيبي لمقالات بعينها ولكن للموقع ككل.
كلمة إعلامي في بلادي نفاقستان تُطلق على قطاعات مهنية واسعة تشمل المطبّلاتية وحملة المباخر وكدابين الزفة ومؤخرا طالبت نقابة حلاقي القري بأن يتسع تعريف كلمة الإعلامي ليشملهم أيضا.
أما أن يسبق أحدهم اسمه بلقب الاعلامي القدير ، فشأنه شأن الممثلات ذوات الستين ربيعا واللائي تسبق اسمائهن القاب من قبيل نجمة الاغراء الأولى ونجمة الجماهير الخ، وفي نفاقستان الكلام ليس عليه جمارك .
اسم المسئول الذي كان يتلقى رشاوي اللانجيري هو محمد الوكيل ، أما الاسم الأول لأول مسئول يحاكم بتهمة القوادة فهو ممدوح وليس ايهاب، لذا لزم التنويه.
المحاورة التي تحرّج زهير من ذكر اسمها هي بولا يعقوبيان وهي زوجة مدير قناة الحرة بوق الادارة الأمريكية في آذان العرب، وهي على المستوى المهني محاورة متميزة فعلا،وهي رغم أصلها الأرمني تتحدث العربية أفضل من كثير ممن يسمّون أنفسهم اعلاميين.
أما عن سيف الاخوان المسلط على الرقاب أحمد منصور ، فلو حاور الشيطان نفسه لأكسبه تعاطف المشاهدين وليس السيد بيتر اكسبنسيف الذي يتأسى على التخلف الفكري الذي يعيشه الوطنيون والقوميون ومعارضو الامبريالية.
أما الحوار الرئاسي الشيق ، فكان بمثابة إعادة لصياغة المنطق الأرسطي بأكمله حيث النتائج مقطوعة الصلة عن مقدماتها وأرجو أن يقدم السيد أديب رسالة لنيل شهادة الدكتوراة في هذا الموضوع حنى تعم الفائدة.
وفي النهاية، فان الحملة الانتخابية فعلا تقودها شركة اجنبية متخصصة تدعمها استراتيجية على اربعة محاور ،اعلامي وجماهيري وسياسي وأمني، وضعها دهاقنة الحزب الوطني ونخبة من الأكاديميين من تلامذه مكيافيللي، ولمن أحب الاستزادة عليه الرجوع للعدد الأخير من جريدة الدستور.
ولكن تروح فين الشركة الاجنبية وسط فهلوة النفاقستانيين اللي دهنوا الهوا دوكو.
عاش النظام النفاقستاني ..عاش الحزب الوثني الديمقراطي ، تسقط جماهير الشعب العميلة
الله أكبر وليخسأ الخاسئون.
تنويه : المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها و لا تعبر بأي حال من الأحوال عن سياسة هذا الموقع

Monday, May 02, 2005

The final cut



There's a kid who had a big hallucination
Making love to girls in magazines.
He wonders if you're sleeping with your new found faith.
Could anybody love him Or is it just a crazy dream?