Saturday, September 24, 2005

ضد مصر ..لا ضد هيكل

بعد حلقة 7 أيلول (سبتمبر) الجاري، من برنامج مع هيكل الذي تبثه قناة الجزيرة انطلقت حملة ضد الكاتب المرموق محمد حسنين هيكل، كان قد تصدرها عماد الدين أديب، الناشط في قناة أوربت الفضائية. وقد اختلف المفسرون حول دوافع هذه الحملة ودوافع أديب، لا سيما وأن الأخير كان ممن طرحوا سابقا، آراء إيجابية في هيكل، تطوع الأديب يوسف القعيد بتذكيره بها، في مقالة نشرتها جريدة العربي الناصرية. وعلي الرغم من السبب المباشر لهجوم عماد الدين أديب، وآخرين، علي الأستاذ هيكل، وهو تعرضه لحكم الرئيس مبارك ولحاشيته، فإن المفسرين يجزمون بأن شروحات هيكل التاريخية، علي شاشة الجزيرة فيما يتعلق بدور العائلة السعودية الحاكمة، كان هو سبب عماد الدين أديب غير المباشر، في الهجوم علي هرم الصحافة المصرية، باعتبار أن أديب ـ في نظر بعض الكتاب والسياسيين المصريين ـ هو ممن يرتبطون مصلحيا بالإعلام الذي يملكه سعوديون. المقال كاملاً
نذير العاصفة: نموذج فّج لإعلام البترودولار اللقيط ، وللصحافة بالريموت كنترول

بين مقدمة ابن خلدون ومؤخرة روبي

التساؤل المطروح علينا هو: لماذا يهتم نائب في مجلس منتخب بمؤخرة فنانة ولا يهتم بما كتبه عالم الاجتماع العربي ابن خلدون في مقدمته حول تطور العمران ونهوض الامم? ابن خلدون عالم عربي والنائب المحترم هو وجماعته يرددون ليل نهار بأنهم يهتمون بعاداتنا وتراثنا وتقاليدنا وهذا شيء جميل ومطلوب, لذلك نستغرب لماذا تجاهل مقدمة ابن خلدون خصوصا وانه سطر كلاما في مقدمته حول العرب ننقل حرفيا بعض ما قاله لعل وعسى ان ينسى النائب مؤخرة الفنانات ويركز على ما قاله ابن خلدون المقال كاملاً

ملاحظات حول ورقة من أجل حزب اشتراكي جديد

إننا خلال السنوات الأخيرة لا نلتقي سوى في سرادقات العزاء ونتساقط كأوراق الخريف واحداً تلو الآخر ، لذلك أتمنى أن نتحرك بجدية نحو بناء الراية المستقلة لليسار قبل أن يتخطفنا الموت ، أتمنى إن نكون جميعاً على مستوى اللحظة الراهنة لكي لا تصدق فينا نبؤة محمد سيف
ماتوا لا فاتوا كلمة مسموعة
ولا راية مرفوعة
ولا مجّدتهم في السِكك أشعار
ماتوا وكانوا كتار

من أجل حزب اشتراكي جديد

من أجل حزب اشتراكي جديد في مصر دعوة للمناقشة
المصدر : الحرية الآن 2005 -9-14
**********************
بداية :-الآن بلادنا حبلى بالتغيير في زمن جديد وصعب محلياً وعالمياً . ومن تحت ركام لحظات التراجع والانكسار تخرج قوي مقاومة حقيقية ضد الاستبداد والافقار والتبعيه .. إنها تباشير ميلاد عسير ، وحيوية ظاهرة بين القوى السياسية المختلفة ، وحركات جديده من أجل التغيير والحريات الديموقراطية . ومعها بداية نهوض عفوي بين العمال وفقراء الفلاحين دفاعاً عن مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية .وفي المواجهة يصر الحكم القائم على تعميق تحالفه الدائم مع الامبرياليه الامريكية والكيان الصهيوني ، وعلى اساليبه الديكتاتوريه في اداره البلاد ، وتخريب الاقتصاد المصري ، والافقار المتزايد لأوسع الناس من جماهير شعبنا . ولن تشفع له تلك المحاولة البائسه – الانتخابات الرئاسية – في تغطيه وجهه القبيح ، وكونها مزورة سلفاً ككل الاستفتاءات السابقه فهى تفضح حديثه المستمر عن الاصلاح والديموقراطية .فى هذه اللحظه من حياة شعبنا يصبح من الضروري – رغم تأخر ذلك – أن يكون للاشتراكيين المصريين راية مرفوعه ، ينضوى تحتها كل المدافعين عن الحقوق والمصالح الاقتصادية والسياسية للطبقات الشعبية من عمال وفلاحين وفقراء المدن والمهمشين وكل المضارين من النظام الرأسمالى . الرايه هى حزب جديد للاشتراكيين المصريين يرى فى الاشتراكيه مستقبل البشرية دون استغلا ل أو قهر أوستبداد أو حروب . حزب جماهيرى علنى يبنيه كل الاشتراكيين فى بلادنا ليكون تعبيراً سياسياً عن العمال والفلاحين الفقراء وكل الكادحين والمهمشين ، بدافع عن مصالحهم وآمالهم في حياة انسانية حرة خاليه من الاستغلال ، تؤاخى بين جميع البشر دون تمييز .
حزب اشتراكى جديد . لماذا ؟
. لم يسبق له أن كان فى السلطة . ولم تكن له علاقات بها . ولم يخرج من داخل الاتحاد الاشتراكى . يناضل بشكل مستقل عنها دون أن تربطه أيه علاقات أو مصالح قد تدفعه للمناورة أو لعب دور صمام الأمان معها أو لها . يعبر عن الجماهير الكادحه . أي يقف فى الخندق الآخر المعادى للرأسمالية المصرية وسلطتها
وهو جديد لأنه لا يراهن على الرأسماليه المصرية ، بل يراها عاجزة متخلفة مشوهة تابعه للاستعمار الامريكى والعالمى .وبسبب كل ذلك عجزت عن تنفيذ برنامج تحديث مصر . عجزت عن تحقيق ثورة صناعية حقيقية اكتفاءً ببناء بعض فروع الصناعة . عجزت عن حل المسألة الزراعية فظل الريف المصري على فقره وتخلفه . عجزت عن تحقيق الاستقلال الوطنى الحقيقي . فانتهت الى توقييع اتفاقيات الاستسلام مع الاستعمار واسرائيل . عجزت عن تحقيق الوحدة القومية ، ثم تخلت عن دور مصر العربي القيادى وشاركت فى المخطط الامبريالى لتكرس من تقسيم وتفتيت الوطن العربي ، وخضوعه للامبريالية العالمية . لكل هذه الأسباب لا يراهن الاشتراكيين الجدد على الرأسماليه المصرية . ويرون أنها تعجز عن برنامج تجديد بلادنا ، أى تعجز حتى أن تكون رأسمالية متقدمه حديثه على النمط الغربي
جديد لأنه يرفض رهان الرأسمالية العاجزة التابعه على الغرب والرأسمالية العالمية ، فالادعاء بأن الانحياز للامبريالية والولايات المتحده تحديداً سيمكن مصر من الحاق بعجلة التطور ، وسيحل مشاكل الاقتصاد المصرى ادعاء كاذب تكشفه خطه التحالف بين الطرفيين . فهذه الخطه تقوم على شقيين ، يتم تنفيذهما على المدى القريب والمباشر : الشق الأول : انقاذ الرأسمالية المصرية من الانهيار الاقتصادي عام 1973 بعد أن ضمنوا ولائها السياسى التام واندماجها في مسار التسوية الاستسلامية ، وذلك من خلال ضخ الدماء فى عروقها الجافة ، بالزيادة المباشره والفورية لتدفقات النقد الأجنبي من قناة السويس ( بعد تطهيرها ) والدخل المتزايد بشده من قطاع البترول ( يدخول العديد من شركات البترول الأجنبية للعمل فى مصر بشكل مكثف وفجائى ) . وزيادة حجم العماله المصرية فى البلاد العربية زيادة هائله ( خاصة فى دول الخليج التابعه لامريكا ) . وايضا زيادة الدخل من السياحه التى تحولت من سياحه عربية الى سياحه أجنبية بالدرجة الأولى .أن هذه المصادرالأربعه للتدفقات النقديه الفوريه لم تكن بعيدة عن حفز التأثير المباشر للامبريالية العالمية . قصد بها دعم الحليف الرأسمالى المصري الذى كان على وشك الانهيار . وقد ذهب الجزء الأكبر من الكعكه الى الرأسماليه المصرية لا الجماهير الكادحة . فالغرض منها هو دعم وتوسيع مكانه ونفوذ الطبقه الرأسماليه لا الجماهيرالشعبيه . لان هذه الطبقه الاجتماعية هى ركيزة الامبريالية وحليفتها فى تنفيذ مخططاتها المستقبلية فى المنطقة العربية برمتها وهو ما يبينه الشق الثانى من الخطة .والذى اعتمد على احداث تحولات هائله داخل الاقتصاد المصرى للوصول الى أهداف معينه على المدى المتوسط والبعيد . بداية من سياسه الانفتاح وخصخصة القطاع العام ، وفتح المجال على مصراعية امام القطاع الخاص الأجنبي والمحلى ، ومرورا بإقامه بنيه اساسية ضخمة لتخدم هذا المخطط وصولا الى تهيئه الاقتصاد المصرى لتنفيذ سياسه الانتاج من أجل التصدير , وهى الخطة التى تتلائم مع مصالح الغرب الرأسمالى ، وستؤدى الى تكامل قطاعات من الاقتصاد المصرى ليس مع بعضها البعض لخدمه خطه التنمية والاحتياجات الداخليه ، وانما ستتكامل مع الاقتصاد الرأسمالى العالمى ، مما سيؤدى الى زيادة الخلل الداخلى ، وانهيار الصناعات التقليدية التى بنيت في الستينات ، وهو ما يحدث الأن مع تأثيره الواسع على خلخله بنيه قوه العمل وانهيار اجزاء منها ، وتمييع وعيها الطبقى ( من أوهام حول امكانيه العمل المالى ، وتحقيق ثروات من السفر للخارج .......... الخ ) .أن تراجع دور قطاع الدوله الاقتصادى سواء بتصفيه اجزاء منه عبر الخصخصة ، أو التخلى عن سياسات التوظيف ، ناهيك عن توسيع القطاعات القائمه .. أن هذا التراجع يتوافق مع تقدم القطاعات الثلاثة ، الخاص المحلى والأجنبي ، وقطاع الاعمال المشترك لتملأ الساحه . فى نفس الوقت يتم الهجوم الكاسح على تشريعات العمل والتخلى عن معظم الالتزامات والضمانات الأجتماعية الى أقصى درجه . والنتيجه تزايد معدلات البطالة بشكل هائل . أن هذه التعديلات الاقتصادية وما تؤدى اليه من خلل في بنيه قوه العمل تنتهي الى حيث تريد الرأسماليه المصرية وحلفائها تماما. أي توفير اكبر وأرخص وأضعف قوه عمل ممكنه (على المستوى التفاوضى والنقابى ). بل أنه يمكن التأكيد على أن الجانب الأكبر من قوه العمل الان اصبحت غير منظمة ، أو منتظمة بشكل مستقر في اعمال دائمه . وانها فى معظمها خارج مظله تشريعات العمل وقوانيين التأمينات الاجتماعيه على ما فيها من عيوب .انها سياسه اقتصادية تتسبب فى المزيد من تفكك وانهيار قطاعات من الاقتصاد المصرى . والمزيد من تخلف قطاعات هامه ومؤثره ومحورية فى حياة شعبنا مثل قطاع الزراعه المسئول المباشر عن انتاج الغذاء لأوسع الناس من جماهير شعبنا . بينما ستتقدم قطاعات معينه يشتغل داخها اعداد قليله من العمال وترتبط بشكل متزايد مع القطاع الاقتصادى الأجنبي. أى مزيد من التخلف ، مزيد من الاستغلال ، مزيد من الفقر والبطاله . هذه هى الوجوه الثلاثه لبرنامج التحالف بين الرأسمالية المصرية والرأسمالية العالمية على المستوى الاقتصادى
لانه يرى أن الاصلاح لا يجب أن يتم بطريقة فوقيه ، ولا يجب أن يكون جزئيا . فالاصلاح الحقيقى يجب ان ينبع من الشعب الكادح ويعبر عنه لا من اللجان الفوقيه التى يعينها الحكم القائم .والاصلاح يجب أن يكون شاملا . يبدأ من فكرة ضرورة شرعيه شعبيه جديده بحيث ان كل ما يتم اعتباره ثوابت تصبح محلا لاعادة نظر . المطلوب في البداية جمعيه تأسيسية منتخبة انتخابا حراً مباشراً ، لاعداد دستور جديد يلبى ويستجيب لمصالح وحقوق الغالبيه الساحقه من الشعب الكادح ، لا الرأسماليين الكبار
لانه وان كان يثق ثقه مطلقه فى قدره الحركه الجماهيريه على النهوض وانتزاعها لحقوقها ، فإنما يدرك وينطلق من الواقع الفعلى الملموس دون أيه أوهام أو تخيلات . دون أن يخلط بين ما يتمناه وبين الواقع . لذلك فأنه يرى أن المهمة العاجلة الأن طرح برنامج للانقاذ ، يوقف التدهور والانهيار فى المستوى المعيشى لحياه الكادحين ، ويوقف التحولات الاقتصادية المخربه . والفساد المستشرى ، والاستبداد السياسى للسلطه والحد من سلطات الرئيس ومؤسسه الرئاسة . وباختصار يوقف "الخراب المستعجل" نتيجة سياسات الحكومه والسلطه ، انها دعوه مفتوحه لتشكيل " جبهه دفاعيه " ضد توحش وهيمنه وفساد الرأسماليه المصرية .إنها دعوه موجهه الى كل القوى الوطنيه والديموقراطية لصياغه برنامج للانقاذ والتحالف على اساسه
لأنه لا يضع برنامج الانقاذ فى تعارض مع برنامج التغيير الجذرى والاصلاح الجذرى الذى ينتهى بانتصار الكادحيين . والذى يراهن منذ اللحظة الاولى على أنهم الاحق بملكية وسائل انتاجهم . المصانع للعمال والارض للفلاحين . والأحق باداره مجتمعهم فى طريق التحول الاشتراكى ،
لأنه يرفض استغلال الدين أو توظيفه فى السياسه . ويرفض الخلط بين فروض العبادة والمعتقدات الدينية وبين أمور السلطه الدنيوية السياسية وصراع المصالح . أنه يدافع عن حق جميع المواطنين وحريتهم التامة في ممارسه واختيار معتقداتهم الدينية . ويرفض فرض أى رؤيه دينية لجماعة ، أو تطبيق ما على بقيه افراد المجتمع تحت اسم السياسه . لذلك فاننا نتبنى شعار " الدين لله والوطن للجميع " وشعار فصل الدين عن الدوله منعا للاساءه للدين باسم السياسه ، ومنعا لاستخدامه لقمع الآخرين
لانه يرفض أن يتحالف مع التيارات السلفيه . فكما يرفض الموقف الذيلى من الرأسماليه المحليه والعالميه ، يرفض ايضا الموقف الذيلى المتهادن مع التيارات السلفيه ، فالاخوان المسلمين طبعه السبعينات هم أبناء الاسلام الثروى الخليجى وابناء الرده الساداتيه اليمينيه . هم التعبير الواضح عن أشد اجنحه الرأسماليه المصريه الكبيرة رجعيه . وانه لمن الكذب السافر الادعاء بأن البرنامج الاجتماعى للاخوان غير واضح المعالم . أو انه غامض ، ترديدا لما عرف عن الاخوان في السابق . فإخوان اليوم يعلنون برنامجا ذا توجه اجتماعي صريح وسافر بالغ الوضوح . فهم يؤيدون دون قيد أو شرط برنامج التكيف الهيكلى الامبريالى المفروض على بلادنا ويؤيدون سياسات الانفتاح وتصفيه القطاع العام لصالح أقصى خصخصه ممكنه على أرضيه " تقديس " الملكيه الخاصة . ويقترن كل ذلك بفرض الوصايه على الشعب من خلال اشد اشكالها تخلفا واستبداداً عندما يبقى البرنامج على احياء دعوى" الحسبه " اى يطبق التكفير على الخصوم والمعارضين . واعاده تشكيل وبناء جوهر شخصية افراد المجتمع بطريقه اسلامية ترضاها الجماعه ، ناهيك عن فرص رقابتها على كافه نواحى الابداع الثقافي والمعرفي والفنى والاعلامى .ثم الاهم من كل ذلك الغاء كافه القوانين الوضعيه ( تحت مسمى التعديل ) واستبدال الدستور المدني بدستور الهى . ان أى برنامج لحريات تطرحه الجماعه بعد ما تقدم لن يعدو أن يكون مناوره لتمكينها من فرض هيمنتها ونفوذها فى مواجهة القوى الأخرى .واخيراً يقدم الاخوان المسلمين أنفسهم للسلطه باعتبارهم القوى الأقدر على كبح حركه الجماهير ، وتفريغ غضب الشارع ولعب دور صمام الأمان فى الاوقات الحرجة انطلاقا من موقفها الطبقى الرجعى ضد حركة الجماهير (والامثلة لا تحصى مثل ادانه الجماعه لانتفاضه 18،19، يناير 1977 ، ومظاهرات الاستاد المؤيده للحكومه ، وتغطيه حرج مواقفها اثناء احداث الغزو الامريكى للعراق) . ومن الجلى أن جماعه الأخوان تستخدم جمهورها غير المسيس كآداه للضغط على السلطه فى لحظات معينه . وهذا يختلف تماما مع منطق الاشتراكيين الذين يؤمنون بالدور الفاعل لحركه الجماهير . وحقها فى انتزاع حرياتها وكافه حقوقها المهضومه . لا استخدامها كورقه فى الصراع بين أجنحه السلطه أو الطبقه الحاكمة . أما الموقف من التيار السلفى الارهابى فإنه يتلخص فيما يلى : يعبر هذا التيار عن موقف يائس ورافض للوجود الرأسمالى والدوله الرأسمالية ( يلتقى مع سخط قطاعات من فقراء الريف والمدن والطلبه وصغار الحرفيين والمهنيين ... الخ ) . ويرى هذا التيار أن الحل هوفى العوده للخلف ما يقارب 14 قرنا من الزمان الى حيث نموذج الدوله الاسلاميه الاولى . متجاهلا المتغيرات الهائله والتطورات العصرية التى حدثت خلال هذا الزمن. وكيف ان المشكله الحقيقية فى اللحاق بركاب التقدم لا العكس . كما أن الاسباب التى يتبناها للتغيير تقوم على العمل الارهابى الفردى ، ولا تعترف بدور الجماهير، وهو اسلوب ينتهي دائما بالهزيمة الساحقة المره تلو الأخرى من خلال المواجهة غير المتكافئه بين " أفراد من الجماعات " وجهاز الدوله القمعى الضخم . وفى النهاية فإن كلا من التيارين السلفيين سواء المدافع بشكل مباشر عن الرأسماليه ( الأخوان المسلمين ) أو الآخر المعارض من خلال برنامج مستحيل التطبيق – كلاهما ينتهيان في المطاف الاخير الى تدعيم الوجود الرأسمالى بشكل مباشراً أو غير مباشر . ومن البديهي أنهما يمثلان قطبى الظاهره ، وبينهما العديد من المجموعات والعناصرالتى تراوح بينهما
لانه يرى أنه من المستحيل الفصل بين الديموقراطيه الحقيقية ومضمونها الاجتماعى . أى أنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية وحريات سياسيه حقيقية جذرية للشعب دون تعديل حقيقي لموازين القوى الطبقية . الديموقراطية التى يريدها الرأسماليون هدفها تمكينهم من ممارسه السلطه ، وحسم الخلافات بينهم وهدفها الآخر أن يضمنوا السيطره على طرفين فى وقت واحد السلطه والشعب من اجل تحقيق مصالحهم فى الاستئثار بالثروه . أما الديموقراطيه والحريات التى يسعى لها الشعب فإنها أولا لحماية وتحسين شروط حياته ونضاله . ثانياً بهدف اقامة دوله وسلطه الشعب على حساب الرأسماليين . اننا نريد اسقاط ترسانه القوانين المقيده للحريات بكل انواعها واشكالها بدون قيد أو شرط .الشعب يريد كل الديموقراطية التى تتيح حريه العمل السياسى .داخل مواقع الانتاج والجامعات والمناطق السكانيه والجيش وداخل كافه الأجهزة التنفيذية . ديموقراطية تصل الى حد انتخاب وحق سحب الثقه لكافه الأجهزة التنفيذية والتشريعية وتشكيل النقابات والأحزاب والجمعيات والاتحادات والروابط دون قيد أو شرط ، أى ديموقراطيه مطلقه فى مواجهه الديمواقراطية المقيدة التى يطالب بها بعض اقطاب المعارضه الرأسماليه ، واللاديموقراطية المطلقه التى تكرسها وتمارسها السلطه القائمه .انهم فى النهاية يطالبون بالديموقراطية لأنفسهم لا للشعب . فى هذا السياق فان انتخابات رئاسه الجمهورية والصراع الدائر حولها لا يخرج فى الحقيقة عن أن يكون صراعاً فوقياً " بين اجنحه السلطه والطبقه الرأسماليه بالاضافة الى بعض القوى الشعبية الديموقراطية النخبوية . أن موقفنا هو فضح تلك المهزلة اللاديموقراطية والعمل على انتزاع الحقوق والحريات الديموقراطية من خلال استنهاض الحركة الشعبية لأوسع الجماهير لا استجدائها من السلطة . أن أى تعديل فى بنيه السطة فى اتجاه الديموقراطية كالحد من سلطات رئيس الجمهورية باتجاه نظام جمهورى ديموقراطي هو مكسب في سياق النضال الطويل من أجل ارساء ديموقراطيه حقيقية دون الوقوع فى أوهام كثيرة حول قابلية هذه السلطة لاحداث تعديلات عميقة وحقيقية ، أو قابليتها لكى تتحول هى نفسها الى سلطة ديموقراطية حتى ولو بشكل نسبى كما هو حادث فى الغرب الرأسمالى . وما تدركه الدول الامبريالية ذاتها , والتى تمارس ضغوطا على النظام المصرى من أجل تعديل هامشى جزئى يسمح بوجود بدائل ومرونه سياسيه اكبر نضمن لهم حمايه استثماراتهم من السرقه المباشره
لانه لا يرى أن هناك تعارضا بين برنامج التحول للاشتراكيين وبين هدف تحقيق الوحدة القومية العربية . بل انه يجد أن هذا الهدف يتوافق مع الوجدان القومى الشعبى لدى كافة الجماهير العربية التى باتت على يقين اكثر من أى وقت مضى من عجز الطبقات العربية الحاكمه ونظمها عن الدفاع عن مقدرات تلك الشعوب . ففى الزمن الذى يكاد أن يكون قد انتهت فيه ظاهرة الاستعمار العسكرى المباشر تنتهك الأوطان العربية من جديد الى حد احتلال العراق . ومن قبل احتلال لبنان ومساحات من سوريا ومصر والأردن . وقبل هذا وذك احتلال فلسطين بأكملها . وفى زمن أبعد تم تقسيم وتفتيت الوطن العربى على يد الامبريالية العالمية باتفاقيات سايكس بيكو . ان مهمه الوحدة العربية باتت ملقاه على عائق الجماهير الكادحة وهى تبنى ثورتها الاشتراكية من أجل دوله عربية اشتراكية واحدة قادرة على انزال الهزائم بالامبريالية العالمية ، وتحرير الأراضى والدول العربية المحتلة . قادرة على التصدى واسقاط كافه التسويات والأتفاقيات الاستسلاميه وكافه القرارات التصفويه لمجلس الأمن والأمم المتحدة عموما بشأن القضية الفلسطينية . تلك القرارات الاستعمارية التى أعطت مشروعية الوجود للكيان الصهيونى بل وباركت توسعاته الاستيطانيه على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى . قادرة على تشكيل تكتل اقتصادى هائل تتكامل اجزائه مع بعضها البعض لا مع الاقتصاد الامبريالى . مما يجعلها قادرة على تحقيق نهضه شامله حقيقيه على كافه المستويات . واخيراً ان تمسكنا بهدف الوحدة العربية لا يتعارض مع اعطاء حق تقرير المصير للاقليات القومية الموجودة فى المنطقة العربية
لانه يرى فى حركة مناهضة العولمة حليف حقيقى – بالرغم من ما تحتويه من عدم تجانس – ضد الامبريالية والاستعمار. وهو يرى على خلاف البعض أن هذه الحركة تدشن بداية النهوض الجماهيرى العالمى لا ذروه أو قمه هذا النهوض . انها بدايه الموقف الدفاعى لوقف الانهيار الذى أصاب الحركة الجماهيرية فى الغرب الرأسمالى . فليس خافياً أن الحركة العمالية الغربية قد فقدت خلال عقد التسعينات نحو 50 % من قوتها النقابيه ! ... وتأتى حركة مناهضه العولمه الرأسمالية وتزايد دور العمال داخلها وصعود وتنامى هذه الحركه لتؤكد وقف الانهيار والنجاح فى اتخاذ موقف دفاعى قوى قابل للتطور تدريجياً حتى تستعيد الحركة العمالية قوتها الضاربه ودورها الظاهر والمؤتمر ضد صعود اليمين الرأسمالى
لانه يرى أن تراجع دور قوى معسكر العمل العالمى ( الطبقة العاملة على المستوى العالمى ) لم يتأثر فقط بالهجوم الكاسح لليمين الرأسمالى . وانما ايضا بالانهيار المدوى للاتحاد السوفيتي ، والأضرار البالغة التى لحقت بأمال وطموحات الطبقة العاملة فى العالم ، وخيبه الأمل التى أصابتهم عندما اكتشفوا حدود " ولا اشتراكية " الدول المسماه اشتراكية ...الجديد هو أن اليسار الاشتراكى الجديد لا يعتبر دول الكتله الشرقية دولا كانت اشتراكية أو شيوعية بل أنها كانت فى مرحله ما دولا انتقاليه عماليه وقد نجحت الثورة المضاده فى بعضها ولازالت تحاول فى البقية الباقية منها . ولكن تبقى الحقيقة الهامة ان الطبقة العامله فيها قد نجحت فى انزال هزائم تاريخية كبرى بالامبريالية العالمية والرأسمالية المحلية التابعة لها . وتحققت فيها تطورات وانجازات هائله على المستوى العلمى والاقتصادى والاجتماعى . وبرغم معاناه تلك البلدان من الاستبداد السياسى والتفاوت الطبقى إلا أن ما تم فيها من تقدم يحسب ضمن تراث وانجازات وقدرات الطبقة العاملة فى العالم وأنه لن يذهب هباءاً . ان ثورة ( اكتوبر 1917 ) تعد واحده من أهم ثورات الشعوب فى العصر الحديث وقد فتحت آفاقا واسعة امام تطور البشرية برغم كل الانتكاسات التى حاقت بها . وستظل محاولتها علامة فارقه فى التاريخ الانسانى كما كانت تهدف البداية باتجاه مجتمع خال من الاستغلال والاستبداد برغم النهاية المعروفه . فما حققته للشعوب السوفيتيه من تغييرات اجتماعية واقتصادية واسعه فى مجالات العمل والاسكان والتعليم والصحة والثقافة تجعل من المستحيل محو تلك الثورة واثارها من تاريخ الانسانية ، خاصه خبرتها الرفيعه والملهمة لكل الطبقات العامله وشعوب العالم فى كافه المجالات من أجل تجاوز المجتمعات الرأسمالية وكوارثها وحروبها المدمرة للانسان والبيئه . وبرغم بعد التجربه السوفيتية عن تحقيق الاشتراكية ، الا انها أثبتت أن الأشتراكية ليست أحلاما طوباوية وممكنه التحقق شرط الاستفادة من كل دروسها .لذلك فاننا ندين نظرة الشماته ، وتمنى انهيار بقيه دول هذه المنظومه ، وندعو الى دعم عمال العالم لعمال تلك البدان لايقاف التحولات الجارية سواء عن طريق الثورة السياسية أو الأجتماعية حسب ظروف كل بلد ( وهى مسألة تتباين فيها وجهات النظر ) .ان انتصار الثورة الفيتنامية على الامبريالية الامريكية ، وما يمثله من معانى رمزية على قدره شعب صغير على المقاومة ومن قبلها الثورة الصينية والكوبية ، كلها علامات مضيئة تحسب للحركة العمالية ، وتؤكد ثقتها فى نفسها ومع امكانيه هزيمه الرأسماليه والسعى نحو الاشتراكية . مع الأخذ فى الاعتبار تجنب سلبيات عمليات البناء السابقة ، وأهمية الدور الحاسم للديموقراطية الشعبية الحقيقية كسد منيع ضد قوى الثورة المضادة .
وبعد طرحنا للتوجهات الأساسية السابقة ، يصبح من الضرورى استكمالها بنقاط محورية لبرنامج ديموقراطي انتقالي حتى تكتمل ملامح هذه المبادرة ، والتى ندعو جميع الأشتراكيين المصريين لحوار حولها وتطويرها على طريق بناء حزب اشتراكى جديد وعلنى ، نرى أنه قد تأخر ظهوره كثيراً .
أولاً : النضال من أجل الديموقراطية والحريات
- انتخاب جمعية تأسيسيه تتولى وضع دستور جديد يضمن الحد الأقصى من الحقوق والحريات الديموقراطية وتحديد السياسات الأقتصادية والاجتماعية التى تحقق مصالح أوسع الطبقات الشعبية فى اطار شروط أوليه : دوله مدنيه ديموقراطية ، ذات تشريع وضعى وترتكز على مبدأ المواطنه الذي يكفل المساواه بين المواطنين بمختلف أديانهم وعقائدهم
- لا يمكن تحقيق هذه المهمة الابتمكين الطبقات الشعبية من تقرير مصيرها السياسى عبر اعلى مشاركه سياسية ممكنه باطلاق حريتها فى تكوين أحزابها ومنظماتها النقابية والديموقراطية المستقلة ، واقرار حق الأضراب والتظاهر والاعتصام ، وحرية اصدار الصحف ، وتوسيع سلطة البرلمان ، فضلا عن الغاء حالة الطوارئ فورا ، والكف عن التعذيب ، والافراج عن المعتقلين والمسجونين السياسيين فى غير قضايا العنف ، والغاء التشريعات الرجعية المناهضة للحريات العامة وكافة اشكال القضاء الاستثنائى وعلى رأسها محاكمه المدنيين امام المحاكم العسكرية
- وضع المعايير الكفيلة باجراء انتخابات دورية حره ونزيهة ، تضمن مشاركه أوسع القوى السياسية والاجتماعية وتجرى الانتخابات وفق هذه المعايير لرئيس الدوله واعضاء البرلمان والمحافظين ورؤساء المدن والقرى وكافه الأجهزة التنفيذية الأخرى وسحب الثقه منهم وعزلهم وضمان الرقابة العمالية والشعبية على كافة مؤسسات المجتمع
- ضروره المساواة الكاملة بين المرأة والرجل فى كافة الحقوق والواجبات فى العمل والاجر والحقوق السياسية وضمان الحق فى تولى كافة المناصب... الخ .
ثانياً: وضع برنامج عاجل للحد من تدهورالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية
- وضع خطة جادة للحد من الفقر والبطالة والتفاوت المتزايد فى توزيع الدخل والثروه والأرض ، على أن يكون للدولة دور نشط اقتصاديا . والتوسع فى برامج الاستثمار والأدخار بما يضمن توليد فرص جديده للعمل . وتلبية الحاجات الضرورية للطبقات الشعبية . كما يجب زيادة الضرائب المباشره على اساس تصاعدى ، وتخفيف الضرائب غير المباشرة . والحد من تدهور الخدمات الاجتماعية كالصحة والتعليم والاسكان بدعم الدولة لها ..ووقف خصخصة تلك الخدمات
- وقف سياسه الخصخصة ، واعادة تأميم الشركات التى تم يبعها وتجديدها , والحد من الاستيراد الاستهلاك الترفى , ومحاربة الفساد . ووقف الاعتماد على المعونات الأمريكية والأجنبية . وتحسين استخدام وتوظيف موارد المجتمع بما يحقق تنمية متوازنة ومستديمة تلبي احتياجات اوسع الطبقات الشعبية
- تحقيق شعار " الارض لمن يفلحها " بما يتضمنه من مصادره أراضي كبار الملاك وتوزيعها عى فقراء الفلاحين, ورفض إعادة أراضي الاصلاح الزراعي للملاك السابقين . واسقاط قانون الايجارات الزراعية الأخير
- تطوير علاقات العمل عن طريق التزام الدوله بتشغيل العاطلين والخرجين ، وتقديم اعانه بطاله للعاطلين وتثبيت العماله المؤقته والغاء العمل المؤقت فى الأعمال التى لها صفه الدوام ، ووضع حد أقصى لساعات العمل ( 42 ساعه اسبوعياً ) . ووضع حد أدنى للأجور يلبى احتياجات أسرة من خمسة افراد . وسلم متحرك للأجور يتناسب فيه الأجر مع نفقات المعيشة والتضخم ، وزيادة الخبرة والأقدمية . تحريم الفصل التعسفي واعادة العامل المفصول تعسفياً الى عمله وحظرعمالة الأطفال حتى سن 18 سنة تدريجياً . وعدم المساس بحق المرأة فى اجازات الأمومة المنصوص عليها فى قانون الطفل .
ثالثا: فى مجال القضية الوطنية والقوميه :
- ان النضال ضد الصهيونية والهيمنه الاستعمارية الامريكية بما يتطلبه ذلك من نبذ كافة اشكال التسوية مع اسرائيل أو التطبيع معها . وانهاء كافه اشكال العلاقات معها . ورفض دور النظام المصرى والسلطة الفسطينية والأنظمة العربية فى تصفية القضية الفلسطينية . ودعم ومسانده القوى المكافحة فى الثورة الفلسطينية من أجل هزيمه الكيان الصهيونى الاستعمارى ، وتحرير كامل التراب الفلسطينى . ودعم كفاح الشعب العراقى من أجل تحرير وطنه من الاحتلال وعملائه .
- تعميق روابط الكفاح بين القوى الوطنيه والشعبية على المستوى العربى وتوسيع المشروعات الاقتصادية المشتركة والتجارة البينية بين الدول العربية بما يضمن مواجهة الأخطار المشتركة وتحقيق طموحات الشعوب العربية فى نبذ التجزئة والناضل من أجل التوحد القومى الديموقراطى وصولا الى بناء اتحاد الجمهوريات العربية الاشتراكية .
- تطوير علاقات التضامن والمسانده المتبادلة مع كافه الأحزاب والقوى الاشتراكيه والثوريه فى العالم . ودعم القوى الديموقراطيه المناهضة للعولمة الرأسماليه . والتضامن مع الشعوب المناضلة من أجل التحررمن الأحتلال والهيمنه الامبريالية . والوقوف ضد عسكره العلاقات الدولية واستخدام الامم المتحدة مخلب قط للهيمنه الكونيه .

Friday, September 23, 2005

هل انتهي دور مبارك الاقليمي؟

يبدو غريبا ذلك الاعلان الصادر عن الرئيس الامريكي جورج بوش مساء امس الذي قال فيه انه طلب من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني زيارة كل من آرييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي، ومحمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من اجل دفع عملية السلام المتعطلة في المنطقة.مصدر الغرابة يأتي من عدة اسباب، نلخصها في النقاط التالية

Saturday, September 17, 2005

حسني وحسني ذ.م.م

رفض الرئيس المصري حسني مبارك يوم السبت قبول الاستقالة التي تقدم بها وزير الثقافة المصري فاروق حسني يوم الأربعاء الماضي ، على خلفية حريق قصر ثقافة بني سويف الذي التهمت نيرانه نخبة من مثقفي مصر ومبدعيها
هل كان أكثرنا تفاؤلاً-ولا أقول عبطاً- يفترض أن حسني سيقبل استقالة حسني المسرحية؟ المسئولون في بلدنا يا سادة يُقالون و لا يستقيلون..واذا أقيلوا فهم يُقالون لأسباب أخرى غير فسادهم أو إهمالهم أو تقصيرهم
!الوزير تقدم باستقالته لمبارك لا تحملا للمسئولية او اعترافا بالتقصير ولكن ويا للهول: اعفاءا للنظام من الاحراج
.فعلا رجل فنان وإحساسه مرهف ، وإلى الجحيم أيها الشهداء والمصابون وكلنا فداء للنظام
الوزير لا فض فوه قال: لو أخطأت سأحاسب نفسي! والله لك حق فانت ملتصق بكرسيك منذ عام 1987 فنسيت أو تناسيت أنك مسئول أمام الشعب الذي له الحق-ولو نظريا-عبر ممثليه في مجلس الطراطير محاسبتك وإقالتك
ثم تراجع الوزير وقال: أن الخطأ ليس خطأه هو وحسب وإنما خطأ الجميع. نوّرت المحكمة ..كانت تايهة عننا فعلا،الوزير الشجاع يرفض أن يتحول لكبش الفداء الوحيد ويوّزع دماء الضحايا بالتساوي على زملائه ومنهم من أصبح مُحصنا ضد النقد أو الاقالة ولو وقتيا حتى تمر الانتخابات البرلمانية كسابقتها الرئاسية وكلنا فداء الاستقرار-استقرار النظام وليس مصر-والى الجحيم أنتم أيضا يا ضحايا تفجيرات شرم الشيخ، بالمناسبة هل يتذكر أحد معنى عبارة المسئولية التضامنية للحكومة؟
وأخيراً،النهاية السعيدة للمسرحية برفض الاستقالة وشوية توصيات فارغة حول اجراء مراجعة شاملة عاجلة لمنشات وتجهيزات جميع قصور الثقافة للتأكد من سلامتها. كان ناقص يشكروا الوزير على انجازاته في المجال الثقافي التي أهمها ادخال المثقفين المصريين للحظيرة وتراجع دور مصر الثقافي على كافة المستويات،وتحويل النشاط الثقافي الى أداة لتلميع السيدة الأولى.
الحالة المزرية لقصور الثقافة في القرى والنجوع يقابلها بذخ شديد في مهرجان المسرح التجريبي الذي تُصرَف عليه الملايين سنويا رغم هامشيه دوره، فبدلا من عرض التيارات المؤثرة في المسرح العالمي يتم اختيار المشاركين فيه من الفرق الاجنبية عن طريق اختيارات الملحقين الثقافيين العشوائية او المجاملات
خلاصة القول،أنه رغم الانتخابات الرئاسية التعددية- صورياً-الا اننا مازلنا نعيش في نظام شبه اقطاعي، الحاكم وأزلامه فيه فوق المساءلة ، فالفكره الاساسية للدولة الحديثة وهي العقد الاجتماعي ، وان الشعب مصدر السلطات
يفوّضها للحاكم لا داء واجباته ،ويستردها منه لو قصّر أو أفسد..ما تزال ضبابية في عقل الحاكم والمحكوم على حد سواء،ما يزال يتم التعامل مع الشعب المصري كأقنان الأرض بلا أي احترام لكرامتهم أو آدميتهم أو دمائهم، والمسئول الذي وصل لكرسيه بأي طريقه الا الاختيار الشعبي الحقيقي،لن يضع الشعب يوما في حساباته
:أحد القراء في موقع العربية علق على رفض حسني لاستقاله حسني قائلا
مبارك يصر دائما أن يتحدي إرادة شعبه وكل ما يحصل فضيحة لوزير يقف معه ثم يغير بعد المواضيع ما تهدأ بمزاجه هو مش بلوي ذراعه من الرأي العام
هلّت بشائر الولاية الجديدة..ماذا أقصد؟ نفس الأساليب القديمة
ملاحظة: لماذا قدّم حسني استقالته لحسني مباشرة وتخطى نظيف رئيس مجلس الوزراء..هو الراجل ده محدش عامله اعتبار ليه؟
حكمة اليوم : الفساد كالبنيان المرصوص ، يشد بعضه بعضا

Friday, September 16, 2005

Bush Bathroom Break

Permition to Pee

U.S. President George W. Bush writes a note to Secretary of State Condoleezza Rice during a Security Council meeting at the 2005 World Summit and 60th General Assembly of the United Nations in New York September 14, 2005

Egypt election a parody of the democratic process

Once again, Egyptians boycotted the polls in big numbers. According to the electoral commission’s report, only 23 percent of the 32 million registered voters went to polling stations. Of those who did vote, independent civil rights groups and eyewitnesses reported they saw voter intimidation, bribes, the denial of access to other candidates’ representatives to oversee the voting process inside polling stations and, last but not least, ballot-stuffing in support of Mubarak.