المجتمع الاستهلاكي
تغيير العناوين
زياد: ..علبة الحليب مثلا،عندك علبة حليب عليها صورة بقرة، بينباع منها كمية كبيرة، بعد فترة بيّخف مبيعها بالسوق لأنه في أنواع تانية من الحليب عم بتضارب
..بيّجوا يسحبوها، بيجمدوها شوي..بياخدوا الغلاف ، بيصوّّروا..محل البقرة بيحطوا بقرتين، وبيحطولهن هيك شرايط بدنيهن مثلا
جان: بيغيروا الصورة يعني؟
.زياد: بيغيروا الصورة، وبيضّل الحليب ذاته، وبيلحقوها دعاية عن جدبد، وبينّزلوها السوق
..بيفكروا العالم شي جديد هادا،حليب جديد،بيبلشوا يشتروا
!جان: استهلاك
زياد : استهلاك، ولبال ما يكتشفوا العالم انه هادا الحليب هو ذاته بيكون انباع كذا كمية
.والعالم استهلكوا،والبضاعة ا ُستهلِكت،وصاحب البضاعة استهلك الكل
:مقتطف من برنامج اذاعي ساخر لزياد الرحباني وجان شمعون في راديو لبنان بعنوان
بعدنا طيبين..قول الله 1975-1978
نذير العاصفة: ومؤخرا تطور المجتمع الاستهلاكي وتوّسعت أساليب الدعاية والتسويق لتتخطى السلع إلى الأفكار والأشخاص والأنظمة منتهية الصلاحية لتقدمها في ثوبٍ قشيب لقطعان المستهلكين لعلّهم يَستَهلكون،ومن ثم يُستَهلَكون..فيهلكون